القائمة الرئيسية

تعادل الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي رغم هدفين مبكرين | تصفيات كأس العالم 2022

تعادل الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي رغم هدفين مبكرين | تصفيات كأس العالم 2022

 

تعادل الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي رغم هدفين مبكرين

عادت كولومبيا بشكل دراماتيكي وتعادلت في الوقت المحتسب بدل الضائع لتعادل الأرجنتين 2-2 في مباراتها المؤهلة لكأس العالم FIFA منح كريستيان روميرو ولياندرو باريديس الفريق الزائر بداية رائعة. مدافع أتالانتا برأسه عرضية من رودريجو دي بول في الدقيقة الثالثة وراوغ باريديس مجموعة من اللاعبين الكولومبيين ليضاعف تقدمهم في الدقيقة الثامنة بعد هدفين في أول ثماني دقائق من المباراة أتيحت للأرجنتين فرص قليلة لإضافة أخرى لكن ديفيد أوسبينا قام بعدة تصديات رائعة لضمان بقاء كولومبيا في المباراة.

في الدقيقة 40 اضطرت الأرجنتين إلى إجراء تغيير عندما سقط إيميليانو مارتينيز على الأرض بعد مواجهة مع ييري مينا تم حجز المدافع الكولومبي لتحدي طائش كان هذا هو التغيير الثاني للعبة وكانت كولومبيا قد استبدلت لاعب خط الوسط جيفرسون ليرما بلوز موريل في الدقيقة 30 لتضيف المزيد من القوة إلى هجومها في الوقت الذي بدأت فيه الأرجنتين بداية رائعة في الشوط الأول بعد الاستراحة حان دور كولومبيا لتتألق وسجل أصحاب الأرض في غضون ست دقائق من بداية الشوط الثاني وبفضل خطأ نيكولاس أوتاميندي على ماتيوس أوريبي تم احتساب ركلة جزاء. لم يخطئ موريل في التحول من ركلة الجزاء.

فقط عندما اعتقدت الأرجنتين أنها حصلت على ثلاث نقاط من المباراة فازت كولومبيا بالكرة بالقرب من منطقة الجزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع وتم تمريرها إلى خوان كوادرادو على الجهة اليمنى أرسل مدافع يوفنتوس كرة عرضية رائعة إلى داخل منطقة الجزاء استقبلها ميغيل بورخا الذي جعلها رأسية تحت جسم الحارس البديل أجوستين مارشيزين وفي شباك المرمى بما أن الأرجنتين لم تهزم في تصفيات كأس العالم فإننا هنا نلقي نظرة على نقاط الحوار الخمس من المباراة.

5- البداية المشرقة للأرجنتين


لم يكن بوسع الأرجنتين أن تطلب بداية أفضل للمباراة بهدفين في أول ثماني دقائق بينما استمروا في صنع الفرص على الرغم من تقدمهم المريح مع تقدم المباراة كان أصحاب الأرض هم الذين بدأوا في إحكام قبضتهم على المباراة كما أجبرت كولومبيا الأرجنتين على اعتماد تكتيك الدفاعات الخماسية في الشوط الثاني جعلوا Otamendi يرتكب خطأ في منطقة الجزاء وحصل على ركلة جزاء في وقت مبكر من الشوط الثاني استمروا في التقدم حتى اللحظة الأخيرة وتمكنوا من انتزاع نقطة من الأرجنتين بتعادل الوقت المحتسب بدل الضائع.

4- ليونيل ميسي يكافح لجعل الأمور تحدث من اللعب المفتوح


كان ليونيل ميسي هو الهداف الوحيد في تعادل الأرجنتين 1-1 في المرة الأخيرة مع تشيلي وجاء هذا الهدف من ركلة جزاء. أمام كولومبيا أيضًا لم يكن لاعب برشلونة فعالًا من اللعب المفتوح وجاءت أفضل فرصه من ركلة حرة في الشوط الثاني والتي أنقذها ديفيد أوسبينا يصعب أحيانًا على المشجعين فهم حقيقة أن اللاعب الذي سجل 30 هدفًا في الدوري وقدم تسع تمريرات حاسمة يصارع في ألوان وطنية بعد أسبوعين فقط كما فقد المايسترو صاحب القدم اليسرى مؤخرًا المركز الثاني بين الهدافين الدوليين النشطين ، حيث سجل الهندي سونيل تشيتري هدفه 74 يوم الاثنين.

3- مباراتان سيئتان للأرجنتين


لعبت الأرجنتين تعادلاً متتاليًا في تصفيات كأس العالم FIFA هذا الشهر وفي كلتا المباراتين لم تكن على مستوى الهدف في المباراة الأولى ضد تشيلي لم يتمكنوا من التسجيل إلا مرة واحدة وكانت تلك أيضًا ركلة جزاء في المباراة ضد كولومبيا سجلت الأرجنتين هدفين في غضون ثماني دقائق لكنها تمكنت من خلق نصف الفرص فقط بعد ذلك لم يتمكنوا من توجيه الضربة القاضية التي كانت ستنهي المباراة وعلى الرغم من الهجمة المبكرة كانوا في الغالب ثاني أفضل فريق في اللعبة في حين أنهم لا يزالون في المركز الثاني في ترتيب التصفيات بهذا القرعة فإن مستواهم قبل كوبا أمريكا لا يبشر بالخير.

2- تشكيلة كولومبيا الهجومية تجعلهم قوة لا يستهان بها


كانت عودة كولومبيا في الشوط الثاني ضد الأرجنتين استعراضاً لقوتهم الهجومية قاموا بتحريك الكرة في الثلث الأخير بدقة لديهم أيضًا نسبة تحويل نجاح أفضل من La Albiceleste مع مهاجميهم يلعبون على أعلى مستوى في كرة القدم الأوروبية لديهم الكثير من المواهب في تشكيلتهم وسجل دوفان زاباتا ولويس موريل 15 هدفًا و 22 هدفًا على التوالي لأتالانتا هذا الموسم كما صنع تسع تمريرات حاسمة باسمهما كان خوان كوادرادو الذي قدم التمريرة الحاسمة لهدف التعادل في الدقيقة 94 أحد أفضل المهاجمين في أوروبا هذا الموسم وقدم تسع تمريرات حاسمة ليوفنتوس هذا المزيج من اللاعبين الذين يتمتعون بالسرعة والمهارة في التفكير الهجومي يجعل من كولومبيا خصمًا صعبًا لمواجهته.

1- الأرجنتين منزعجة من أداء ملهم آخر من حارس مرمى الخصم


للمباراة الثانية على التوالي واجهت الأرجنتين فريقًا بحارس مرمى رائع في حين لم يستطع ديفيد أوسبينا فعل أي شيء لمنع الفريق الزائر من تحقيق تقدم مبكر بهدفين إلا أن ردود أفعاله وتصداته بعد ذلك كانت من الدرجة الأولى لقد أنقذ ما يصل إلى ستة تصديات في المباراة وكانت جميعها حاسمة كما حرم ميسي مرتين في الشوط الثاني الأولى من ركلة حرة مباشرة ولاحقا في الدقيقة 85 من مسافة قريبة إنه يستحق الفضل في أدائه بين العصي لو انزلق لكان من الصعب على أصحاب الأرض العودة من الخلف.